الشيخ محمد الجواهري

109

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الشركة والمزارعة )

شاهق اشتدت به الريح في يوم عاصف ، إلاّ أن يخلف مكانها . قيل : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فأيّ المال بعد النخل خير ؟ فسكت ، فقام إليه رجل فقال له : فأين الإبل ؟ قال : فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار ، تغدو مدبرة ، وتروح مدبرة ، لا يأتي خيرها إلاّ من جانبها الأشأم ، أما أنّها لا تعدم الأشقياء الفجرة » ( ( 1 ) ) . وعنه ( عليه السلام ) : « الكيمياء الأكبر الزراعة » ( ( 2 ) ) . وعنه ( عليه السلام ) : « إن الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع والضرع ، كيلا يكرهوا شيئاً من قطر السماء » ( ( 3 ) ) . وعنه ( عليه السلام ) : « إنه سأله رجل فقال له : جعلت فداك ، أسمع قوماً يقولون إنّ المزارعة مكروهة ، فقال : ازرعوا واغرسوا ، فلا والله ما عمل الناس عملاً أحلّ ولا أطيب منه » ( 1 ) .

--> ( 1 ) الوسائل ج 11 : 537 باب 48 من أبواب أحكام الدواب ، ح 1 . ( 2 ) الكافي 5 : 261 / ذيل ح 6 . ( 3 ) الوسائل ج 19 : 33 باب 3 من أبواب المزارعة والمساقاة ، ح 2 . ( 4 ) الكافي 5 : 260 / 3 ، التهذيب 6 : 384 / 1139 ، الوسائل ج 19 : 32 باب 3 من أبواب المزارعة والمساقاة ، ح 1 . ( 5 ) « لا عن سيابة » الفقيه 3 : 158 / 694 . ( 6 ) أي عن سيابة عن أبي عبد الله ( رحمهم الله ) الوسائل ج 19 : 32 باب 3 من أبواب المزارعة والمساقاة ، ح 1 . ( 7 ) أي عن سيابة عن أبي عبد الله ( رحمهم الله ) . الوافي 18 : 436 / 7 .